وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - قرر راشد بن عبد الله مجدداً تصعيد المواجهة بتوجيه اتهاماتٍ ضدّ علماء مسجونين، زُجّ بهم في السجون ظلماً وقمعاً.
ونقلت هذه الوسيلة الإعلامية البحرينية، نقلاً عن تصريحات الوزير الأخيرة، أن "محامي ولي الفقيه سعوا إلى السيطرة على الشيعة في البحرين والتغلغل في مؤسسات الدولة والمجلس التشريعي".
وأضافت "مرآة البحرين": "بدلاً من أن يسعى راشد بن عبد الله إلى إيجاد حلٍّ للوضع المعقد الذي تعيشه البحرين بعد الحرب على إيران وتواطؤ النظام البحريني فيها، فقد انتهج سياسةً متفجرةً ومثيرةً للفتنة، يبدو أن الحكومة ستستمر بها حتى النهاية".
وذكر التقرير: "إن المواجهة العلنية مع العلماء المسجونين لا تُفضي إلى أي حل، ويصرّ النظام البحريني على ممارساته ضدّهم، ورغم كلّ الانتقادات التي ترفض أيّ مبرر قانوني أو أمني لهذه الاعتقالات، يواصل النظام سياسته القمعية".
كتبت هذه الوسيلة الإعلامية: "يرى البعض أن تصريحات راشد بن عبد الله الأخيرة مؤشر سلبي للغاية. ويتوقعون، في ضوء ما سُمع عن احتمال صدور أحكام قاسية، أن تواجه قضية العلماء المسجونين تطورات خطيرة."
ويتابع التقرير: "لقد بات الأمر واضحا الآن؛ حرب طائفية بشعة ضد المعتقدات الدينية الصحيحة في البحرين. وأصبح تجريم أي نشاط إسلامي شيعي مشروع العملَ الرئيسي لهذه الوزارة، التي تُدار قراراتها بتوجيه من ملك البحرين."
وأضاف التقرير: "يريد الوزير توجيه رسالة متكررة لا يعرف النظام البحريني لها شكلاً آخر. فهو يسعى إلى بث الرعب في المجتمع وتخويف الناس لإبعادهم عن معتقداتهم. وهدفه الآخر هو إبعاد الناس عن عقيدة الولاية ومنع التعبير عنها، بحيث لا يُسمع اسم "ولاية الفقيه" في أي تجمع أو درس ديني أو مسجد أو حسينية، ولا حتى في مراسم العزاء أو قصائد الرثاء."
صرحت صحيفة "مرآة البحرين": "عندما نسمع كلمات راشد بن عبد الله، لا نرى إلا رمزا للفتنة وضربة للنسيج الاجتماعي والتنوع بين فئات الشعب. ويستمر السعي لترسيخ الانفصال عن المذهب الشيعي واستبداله بمذهب شيعي تسيطر عليه الحكومة في شريعته وهويته ومعتقداته".
ويخلص التقرير إلى أن "ما حدث بعد هذه التصعيدات من التوتر والملاحقات والاعتقالات التي طالت العلماء يدل على مدى الرفض والاستياء الشعبي لدى الشيعة".
فهم يعتبرون موقف العلماء ونشاطهم خطا أحمر لا يتنازلون عنه تحت أي تهديد وعلى أي مستوى؛
وكما يقول العلماء: "فليسجنونا جميعا، وليعتقلونا جميعا، فلن نساوم على ديننا ومعتقدنا".
تعليقك